مسألة الدين عند هابرماس..
















يشخص هابرماس، في خطابه عن الدين وعلاقته بالعَلمانية، ملاحظتين: الأولى، الذعر الذي خلفته عمليات الحادي عشر من سبتمبر من جهة، والثانية، مشكلة نتائج التسطيح الثقافي في زمن انتشار وسائل الإعلام، والذي بدأ خصوصًا بظهور التلفزيون، فلم تكن الثقافة النقدية في الماضي لتنحط إلى مثل هذه الثرثرة العاطفية وهذه السفاهة المنفلتة التي نشهدها اليوم. وفي مثل هذه الوضعية، يرى هابرماس ضرورة أن نطرح قضايا ذات أهمية كبيرة. ومنها تلك المرتبطة بالشعور الأخلاقي، وهي التي يمكن التعبير عنها حسب هابرماس في لغة دينية. وهو ما يعني أنه حتى في المجتمعات العَلمانية تبرز الحاجة إلى الإرث الديني: إن العَلمانية التي لا تتدمر، تتحقق كترجمة للخطاب الديني وتحوله إلى لغة دنيوية.
كريستن كينيب: المسألة الدينية لدى هابرماس.. جمال الفكر في تعدده واختلافه، ترجمة رشيد بو طيب، مجلة فكر وفن، معهد غوته، العدد92، السنة49، 2010، ص61.

كتابنا الجماعي: فلسفة التاريخ، جدل البداية والنهاية والعود الدائم

كتابنا الجماعي:  فلسفة التاريخ، جدل البداية والنهاية والعود الدائم
اسهم فيه نخبة من الكتاب الاكاديميين العرب 
من العراق والجزائر وتونس والمغرب والسعودية

اشراف وتحرير : د. علي عبود المحمداوي


التراث وتحديات العصر ... ندوة في قسم الفلسفة - كلية الاداب - جامعة بغداد



اقام قسم الفلسفة في كلية الاداب - جامعة بغداد  بتاريخ 9/5/2012  ندوة علمية بعنوان التراث وتحديات العصر حاضر فيها كل من:
الدكتورة فضيلة عباس مطلك
الدكتور صلاح الجابري
الدكتور علي جبار
الدكتور جاسم بديوي
الدكتور علي عبود المحمداوي

تضمنت مداخلتنا الكلام في المعاصرة وتحديات التراث ، فالتراث هوالتحدي وليس معاصرتنا. وتخلل المحاضرة استشهادات بمنهجيات التعامل مع التراث في الفكر الغربي من هايدغر وغادامير وهابرماس ومن ثم الاستراتيجيات التفكيكية والارتحالية من دولوز ودريدا  وكيف يمكن اسقاطها على الفكر العربي القائم على جذور نصية- دينية..

صدر كتابنا الجماعي " الفلسفة السياسية المعاصرة .. من الشموليات الى السرديات الصغرى"

الفلسفة السياسية المعاصرة: من الشموليات الى السرديات الصغرى

اشراف تحرير ومساهمة: الدكتور علي عبود المحمداوي
مراجعة : الدكتور محمد شوقي الزين والدكتور اسماعيل مهنانة



جاءت البحوث والدراسات المتضمنة في هذا الكتاب لتعالج موضوعات مختلفة، وباختلافها ذلك شكلت نسقا: نسق التحول المستمر، في سبيل مجاراة أسئلة السياسة التي تتراكم وتكثر وتفيض في كل يوم.

تناولت الدراسة الأولى، التي قدمناها، موضوع تحولات السلطة واصلها في الفكر الحداثي، بوصفه تمهيداً لمنطلقات الفكر السياسي المعاصر الذي تراوح بين معطيات عقل الحداثة ونقدها، بين تمجيد القوة والاستبداد والحكم المطلق وإنتاج الفوهرر، وبين معطى الديمقراطية الليبرالية اللوكية، والتماهي مع مطلب الكليات الكانطية أو استهجانها، وحتمية الجدل الهيجلي، كل هذه الإشكالات السياسية حضرت تأسيساً ونقدا لتشكل خطاب تاريخي وسم بكونه خطا الحداثة، والتي جعلت من خطاب الفلسفة السياسي اليوم بين قابعا في ثناياها ومدافعا عنها، وبين رافض لها طاردا لحكاياتها.

فيما قدم الأستاذ محمد بكّاي دراسة حول الأبـعـاد البـراجماتية في الـتفكير السياسي عند جون ديـوي محاولا من خلالها أن يعرض فكرة الاداتية بصفتها مزاوجة بين النظرية والممارسة، فالفكرة هي أداة للعمل، وكيف تحول الفكر السياسي مع البراجماتية- ديوي من بحث في التأملات واليوتوبيات والدوران حول مشكل النظام السياسي الأصلح بمطلقية التصور، تحول من كل ذلك إلى صنع الموقف السياسي التحليلي لوصف الإشكال السياسي والبحث عن حله بما يرضي الجمهور- المواطنين، لذلك تتحول الأفكار إلى ذرائع للفعل السياسي. كما وضّح بكّاي كيف يمكن للمنهج البراجماتي ان يعمل على تثوير العقل بالضد من القيم البالية والثابتة لتعريتها مما لا ينفع منها أو ما لا يمكن أن يتحول إلى عمل نافع في حياتنا بما فيها التصورات الأيديولوجية السياسية .

          بينما جاءت دراسة الأستاذ بشير ربوح لتشخص بناء التسويغ الرأسمالي للاقتصاد السياسي، مع ماكس فيبر، في قراءة عبد الوهاب المسيري، لذلك فهو يزاوج بين ما أنتجه فيبر وما خلفه (خلّفه)من قراءات وتأويلات له في ماهية الدولة الدستورية- الديمقراطية،  وارتباطها بالمجتمعات الحديثة، والمقابل مع المجتمعات المتخلفة وسلطتها التقليدية والمتراوحة بين التقليدية والكارزمية.

وراحت دراسة الدكتور إسماعيل مهنانة تجوب خبايا المحذور الفلسفي والغموض الهيدغري لتخرج بمقال يكشف انبناء السياسي على الأنطولوجي، اشتقاقا من سؤال هيدغر الأول والرئيس عن ماهية الوجود إلى الانوجاد مع الآخرين مع مفهوم الدازاين المقذوف به في العالم والمتحتم عليه المصير، مع المستقبل والسير نحو والموت والية وطبيعة التزامن ينكشف دور فيلسوف السياسة في استشراف المستقبل والتنبؤ به على معطيات الواقع الذي قرأه هيدغر بين مشاكل الزيف وطموح الأصالة.

          ويقدم الدكتور عامر عبد زيد دراسة عن ماركيوز، محاولاً فيها كشف ملامح الخطاب السياسي (النقدي) الماركوزي، من نقد الرأسمالية إلى استعمال الفرويدية المعدلة، لينتج موقفا، لطالما سعت له مدرسة فرانكفورت، إنّه موقف التحرر بالنقد. ومن خلال نقد للماركسية في إهمالها للبعد النفسي وتأكيدها على الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية يتحول ماركيوز إلى مستدعي لفرويد داخل الحيز الفكري الماركسي محاولا طرح إمكانيات جديدة في التحرر من القمع المؤسساتي والسياسي الذي نشأ عن التحالف بين الفكر والتقنية.

          ويعد التزاوج الابستيمولوجي/ السياسي حقلا لتصنيف عمل كارل بوبر، والذي حاولت الأستاذة سعاد حمداش البحث في ثناياه وخباياه، مبرزة لمحركات (محركات) النص البوبري في مسيرته نحو المجتمع المفتوح والتعددي، وكشف الالتباس بشأن الديمقراطية، وتقرير بوبر حولها بأنها: ليست صيغة للإجابة عن من الذي يحكم؟ بل كيف يمكن تداول السلطة سلميا.

وأبان الدكتور محمد شوقي الزين أهمية الدور الذي لعبته حنه أرندت في الفكر السياسي المعاصر وينطلق من تفريقه بين الفعل والعمل، وكيف لابد من حصر الفاعلية السياسية بمعنى البراكسيس الذي يظهر في تأسيسه دائمة لفعلية التعدد والاختلاف والجدل والحوار.. والفعل بهذه الصورة هو جوهر السياسة لدى أرندت، ولذلك ترى أرندت انه يجب أن لا تكون السياسة خاضعة لمنطق الغايات والنهايات والمنفعيات بقدر ما تحمل من دلالة البراكسيس الذي يأخذ معناه من ذاته بأنه المسار والمنهج والفاعلية. ذلك لأن تحويل السياسة إلى الاداتية، بمختلف مجالاتها، يغرِّب الإنسان ويشيئه. بل ويحكم علاقته بغيره وفق منطق الربح والمنفعة فقط. والحل لدى أرندت هو في التركيز على البعد الأدائي للفعل السياسي وذلك ما تجلى بأبهى صوره في المحاججات والجدلات في المكانات العامة لمناقشة قضايا الرأي العام وشؤونه. وذلك شبيه بما كانت تمثله الاغورا من مكان – فضاء عام للتناقش حول المصالح والقضايا العامة للمدينة اليونانية .

يعمد الأستاذ محمد بن سباع إلى توضيح الموقف الميرلوبونتي من الوجهتين السياسيتين: الشيوعية- الماركسية والليبرالية المعاصرة، ويعرض نقد ميرلوبونتي للماركسية لكونها اختزلت التاريخ في البعد الاقتصادي، وكذلك لأنها ركزت على العنف وتناست الأبعاد الإنسانية، كما ينتقد الليبرالية لكونها مشروعا لسياسة العنف من جهة ولأنها لاتوفر ارتكازا تاريخيا، مما يجعلها تتناقض في تصوراتها عن حقوق الإنسان والحريات، فتبتعد عن حاجة الإنسان اليوم التي يمكن التعبير عنها: بتقويم الماركسية وفضح خبايا العنف في الليبرالية وضياع المعنى التاريخي في خطابها وممارسته.

وقدم الدكتور عبد القادر بودومة دراسته في موضوع الجمالية والسياسة في فهم النص الليوتاري فيجوب في سياسات مابعد الحداثة مع ليوتار ليفهمها بأنها إعادة تشكيل قيمي ومحاولة للتخلص من الحكايات الفائقة (النظريات التاريخانية الكبرى) ومن ذلك ينتقد الماركسية محاولا التدليل على لاعقلانيتها من خلال الآثار الناتجة عنها بل ويأسها وصنعها للألم، ولذلك يعلن ليوتار ضرورة القطع معها وبالقدر نفسه الذي كاله للماركسية من النقد نجد ليوتار يسجل اعتراضه ونقده على الرأسمالية ويطابق بينها والعدمية، ذلك لأن السوق – الرأسمالي لايبقي قيمة لشيء إلا الربح الذي يتحول لمنطق يحكم فيه. ويدمج ليوتار بين بعدي السياسة والفن، فيعرف السياسة بأنها: فن تشكيلي للدولة، وبالطريقة التي يرسم بها ويشكل الرسام لوحته نجد الكيفية نفسها هي التي تكون شعب انطلاقاً من الجماهير . ويلتفت ليوتار ومن خلال منطق الاختلاف الذي يتبناه إلى أن الديمقراطية ليست نظاماً سياسياً بالضد من الاستبداد بل العكس فهي تريد تكريسه بصورة متزايدة.

فيما عمل الدكتور قاسم جمعة على إبراز السؤال السياسي في ثنايا خطاب ميشيل فوكو. وكيف أن موضوعاته في المنبوذ والمقصى والجنس والعقاب تعد موادا ثرية للإشكال السياسي من وجهة النظر الفلسفية، وكان لفوكو الأثر الأبرز في تحديد ماهية السلطة وعلاقة المثقف بها وسلوك السياسي تجاهها.

وحاولنا في دراستنا الثانية في هذا العمل بعنوان: عصر السميولاكرا وعنف النظام، في نقد الفائض الصوري السياسي، أن نكشف عن مديات الاستلاب حيال الواقع المصطنع في منطق الاستهلاك اليوم، وكيف أن بودريار وبتبنيه لمنهج الفكر الجذري ومقولة موت الواقع، استطاع أن يقدم رؤية نقدية تسير بنا نحو منهجية الإفراط حد الانبجاس لكل أزمة يراد تجاوزها، هكذا بدا بودريار نقديا متطرفا من جانب، ومثاليا من جانب آخر لما انعكس عن مقولته في الواقع المفرط من ضياع لمفهوم الحقيقة في آلية كشفها التقليدية (تطابقا مع الواقع). هذا الاصطناع عكس بظلاله على الفعل السياسي وايدلوجية النظام العولمي المهيمن على البشرية، ليكشف بودريار بوساطة نقده وتحليله انه الحمّال الاكبر لرمزيات العنف وماتبقى من واقعيته. ويطبق نظريته في الزائف الصوري على قضايا حرب الخليج والعولمة والارهاب وحادثة 11-ايلول، لتظهر كلها حاملة لفائض رمزي يدفعها لتبؤ مكانة مؤثرة في خطاب السياسة اليوم دونما واقعيتها.

ومع الدكتور محمد عبد السلام الأشهب تم إماطة اللثام عن خبايا الشأن التواصلي الهابرماسي، فمن نقد الاداتية إلى التأسيس للتواصل كمنفذ للخلاص من أزمة فلسفة الذات يقدم الأشهب عرضا وتحليلا لأهم أفكار يورغن هابرماس في موضوع الفضاء العام والعالم المعاش والتواصل وسلطته، وكيفية إمكانية تأسيس الحق ببعده القانوني عبر المحاجات المفضية للاتفاقات في الفضاء العام وتأسيس لمفهوم المواطنية كبعد كوني. وكل ذلك بآلية تواصلية؛ بيئتها: الحال المثالي للكلام: ومنطلقاتها: كونيات لغوية وأخلاقية، ونتائجها: عموميات حقوقية، تيسر الفهم والتعامل داخل العالم الاجتماعي كما تساهم في كشف الحقيقة عبر صنعها إتفاقياً.وذلك يتم برعاية الديمقراطية التشاورية والتي هي نتيجة للتواصل الشفاف و الإجماع حد استيعاب الاختلاف.

و بيّن الدكتور جاسم بديوي مشروع الكوني أو الأممية لدى دريدا ، محاولا كشف المخارج التي يكتبها دريدا في صيغته المستعارة من ماركس نحو أممية التعددية والإنسانية، بهامشيتها الضرورية واختلافها المقموع، بحث بديوي في علاج الجراحات العشرة العالمية بما فيها الإرهاب والمخدرات والهجرة الخ..، فكان موضوعا يثري عمل الفلسفة السياسية اليوم، ولاسيما مع خطابات مابعد الحداثة التي وصفت جزافا بأنها عبثية وبلا معنى، إنها المعنى في البحث عن الإنسان الذي ضاع واستلب.

فيما شكّلت دراسة الأستاذ محمد بوجنال كشفا بالتحولات التي أنتجها الخطاب مابعد الحداثي بشأن النظرية السياسية، فقد رافقت الانعطاف بمسار التاريخانية والسرديات الكبرى نحو مقولات صغرى ترتبط بتوصيف ونقد الشأن السياسية التزامني، بحثا عن مخارج لأزمات واقعية بدلا من النزوع نحو اليوتوبيات التي لا تزال حلما جميلا، إلا أنها أبعد ماتكون عن حاجة المتسائل في شأن السياسة اليوم. إنه تساؤل الخروج من المأزق الآني. هكذا تبدو محاولة بوجنال رصدا لتلك الإجابات في عصر التقنية ووضع مابعد الحداثية.

هكذا سيبدو الكتاب: نصاً في الفلسفة السياسية المعاصرة جامعا بحوثاً ودراسات متخصصة تكشف النسقية و الانعطافات الكبرى في المسار الفلسفي للسياسة أو لنقل في مسار التفلسف حول السياسة.

صدور كتابنا:خطاب الهويات الحضارية عن دار ابن النديم في الجزائر والروافد الثقافية في لبنان


صدور كتابنا:
خطاب الهويات الحضارية  عن دار ابن النديم في الجزائر والروافد الثقافية في لبنان

الرابطة العربية الأكاديمية للفلسفة

الرابطة العربية الأكاديمية للفلسفة
«الفلسفة رهانا للتحرر»
الأمانة العامة ورئاسة التحرير
د. علي عبود المحمداوي و د. إسماعيل مهنانة
بيان الرابطة العربية الأكاديمية للفلسفة.

لطالما ظلّ الفكر العربي أسير ثنائيات لامتناهية التكاثر: الأصالة/المعاصرة، التقليد/الإبداع، التراث/الحداثة، التنوير/التأصيل، رغم وجود ماهو أبعد وأهمّ من كل ذلك انه إبداع النصوص الأصيلة، فالنص مأوى الفكر، والإبداع تخريج للحرية في ثوب الأسلوبية، وذلك أبعد وأهم من المطارحات الأيديولوجية التي استهلكت قرون السؤال الفلسفي العربي، قد تخرج براءة الفكر السؤول في دروب المتعدد والمختلف، وأقوى من زخم التكاثر للنصوص الحافة حول نص مركزي؛ ثمة "من" يريد أن يكتب نفسه، ويشعل زخمه في أثرِ ما... لتكن أكاديميا واكتب ما شئت...
في عصرنا هذا، عصر التواصل والمنابر الافتراضية العابرة للأوطان، عصر الشبكات البحثية العالمية، لم تعد أجيال الفيسبوك بحاجة إلى مؤسسات ومكاتب وطوابير لكي تبدع مفاهيمها الفلسفية، على الأثير تجدون لافتة صغيرة، ومن غير وجهة محددة: "الرابطة العربية الأكاديمية للفلسفة"، فثمة نحاول زرع المفهوم وتخصيبه، لينضمّ إلينا من كانت تهمّه زراعة المفهوم، ومن كان متورّطا في فعل الكتابة، وكلّ من أُتّهم بذنب التفكير، أو ضُبط متلبّسا بالتساؤل... فلا توجه لنا إلا الحرية، ولا رهان للفلسفة هنا إلا التحرر..
وفي هذا العصر العربي بالذات، عصر الحراك والتغيرات الكبرى، والمنعطفات التاريخية الحاسمة، أيعقل أن يكمل التاريخ دورة ما في غياب الفلسفة؟ أيعقل ألاّ يرافق الفكر الصيرورة؟!
ونأمل أن يشك مشروعنا مراجعة فلسفية لمنجزات الحداثة الفلسفية المؤجّلة، كما نطمح أن يكون قطيعة تنظيرية مع المطارحات الأيديولوجية، واستئنافا للقول الفلسفي في روحه الأكاديمية. ونحن نعي انه يجب أنه يجب أن لايخلو مشروعنا من هموم نضالية، أو أن يفرغ من هواجس القضية الفلسفية اليوم (قضية التحرر)، لذلك فلتكن الحرية ماهية الفكر السؤول، ولتكن الفلسفة رهانا تحرريا.

الأمانة العامة ورئاسة التحرير


للانماء والمراسلة والمساهمة في مشاريعنا يمكنكم
مراسلتنا عبر البريد الالكتروني

صدور كتابنا ... الاشكالية السياسية للحداثة



صدر عن الدار العربية للعلوم ومنشورات الاختلاف



كتابنا : الاشكالية السياسية للحداثة ، من فلسفة الذات الى فلسفة التواصل

الاصلاح الديني والسياسي، اعادة قراءة النص الديني والممارسة السياسية




صدر مؤخرا كتاب جديد لمجموعة من المؤلفين العراقيين من جامعة بغداد والمستنصرية ومن خارج العراق بالشراكة ، بعنوان: الاصلاح الديني والسياسي، اعادة قراءة النص الديني والممارسة السياسية. وكان للاستاذ علي عبود المحمداوي بحثا ومساهمة بعنوان اعادة قراءة النص والخطاب الاسلامي.


عن مكتبة عدنان في شارع المتنبي في بغداد بالشراكة مع داري الزمان وصفحات في سوريا، ويقع الكتاب في 140ص، من الحجم المتوسط.


تضمن مجموعة من المحاور:


1- مفهوم الاصلاح والتساؤلات النقدية.


2- نقد التبرير الديني للاستبداد.


3- رؤية في التجديد الديني .


4- الاصلاح السياسي في الاسلام.


5- اعادة قراءة النص والخطاب الاسلامي.


6- العودة الى الذات كمشروع اصلاح.

صدور كتاب مقاربات في الديمقراطية والمجتمع المدني للاستاذ علي عبود المحمداوي بالشراكة مع الاستاذ حيدر ناظم محمد


نبذة عن كتاب
مقاربات في الديمقراطية والمجتمع المدني
علي عبود المحمداوي وحيدر ناظم محمد

أن المجتمع المدني باعتباره كيان اجتماعي اكتسب وجوده التاريخي كمفهوم متماهي مع مفهوم الدولة ، ونحن إذ نتناول هذا المفهوم أنما نتناوله في إطار ، الدولة – المجتمع المدني ، التقابل بين مفهومين اكتسب كل واحد منهما استقلاله في ذات الوقت الذي ولدا فيه معا ، و بالنسبة لمفهوم الديمقراطية فانه من المفاهيم الملتبسة والمثيرة للجدل ويكتنفها الغموض رغم كثرة تعريفاتها وما كتب عنها وقد برز مفهوم الديمقراطية الذي شهد ولادته الرسمية من رحم دولة المدينة الأثينية ، كنظام حكم بين أنظمة أخرى ، ونحاول تقديم رؤية حول علاقة النظام الديمقراطي بمعناه مرتبط بدولة المدينة بداية والدولة القومية في العصر الحديث وانعكاس ذلك على علاقة المفهوم على علاقته بالعولمة كاطار عالمي للتعميم الإيديولوجي والثقافي والسياسي والاقتصادي .
فهرس الكتاب
المحتويات
المقدمة 9
الباب الأول: «الديمقراطية والمجتمع المدني» إشكاليات المفهوم والممارسة 11
(1) إشكالية الديمقراطية بين الدولة الأمة والدولة التعددية 13
الديمقراطية من المباشرة إلى التمثيلية: 15
الديمقراطية ومفهوم الأمة : 17
الديمقراطية التوافقية والمجتمعات المتعددة: 20
(2) إشكالية المجتمع المدني من العقد الاجتماعي إلى المجتمع التجاري 27
(هوبز، لوك، آدم سيمث) 29
تمهيد: 29
الأسس والمكونات للمجتمع المدني : 29
المجتمع المدني ومجتمع الريف : 31
المجتمع المدني والسلطة الدينية : 32
توماس هوبز(1588-1679م) Thomas Hobbes والمجتمع المدني: 34
حالة الطبيعة : 34
العقد الاجتماعي (نشوء الدولة والمجتمع المدني): 35
الدين والدولة: 37
جون لوك (1632 – 1704م) John Lock والمجتمع المدني : 38
العقد الاجتماعي: 39
نشوء الدولة والمجتمع المدني عند جون لوك : 42
آدم سميث (1723-1790م) والمجتمع المدني التجاري: 43
الدولة والمجتمع عند آدم سميث: 45
خلاصة ونتائج : 47
النتائج : 47
نماذج الديمقراطية وأزماتها دراسة في جدلية العلاقة بين الفرد والدولة وفق النظام السياسي الديمقراطي 49
نماذج الديمقراطية : 50
النموذج الأول : النموذج الأثيني وهو الديمقراطية المباشرة 50
النموذج الثاني: الديمقراطية الجمهورية 51
النموذج الثالث: الديمقراطية الليبرالية 52
النموذج الرابع: الديمقراطية الاشتراكية 53
النموذج الخامس: الديمقراطية الشيوعية 54
النموذج السادس: الديمقراطية النخبوية التنافسية 55
النموذج السابع: الديمقراطية التعددية 56
النموذج الثامن: الديمقراطية القانونية 56
النموذج التاسع: ديمقراطية المشاركة 57
النموذج العاشر: الاستقلال الديمقراطي 57
النموذج البديل 58
النموذج الحادي عشر، الديمقراطية التفاعلية: 58
الديمقراطية التفاعلية 61
أزمة الأنظمة الديمقراطية 61
الأولى: أزمة الشرعية: 61
الثانية: أزمة الدافعية: 62
الباب الثاني: دراسة في تاريخ وأسس المجتمع المدني والديمقراطية 65
(1) المجتمع المدني أسسه و معانيه وتجلياته 67
معنى المجتمع المدني: 69
المجتمع المدني الديمقراطي: 75
مجتمع الجماعات الوسيطة المدني: 76
المجتمع المدني الليبرالي: 76
(2) الأسس الفلسفية لمفهوم الديمقراطية 79
معنى وفلسفة الديمقراطية 79
الديمقراطية الكلاسيكية (الأثينية): 81
الديمقراطية التقليدية: 85
الديمقراطية المعاصرة: 87
الديمقراطية الماركسية: 93
مساوئ الديمقراطية: 97

صدور كتاب الاسلام والغرب من صراع الحضارات الى تعارفها


صدور كتاب الاسلام والغرب من صراع الحضارات الى تعارفها
عن دار الشؤون الثقافية في بغداد

يسعى هذا الكتاب إلى قراءة جديدة لفكرة وواقع العلاقة بين الغرب والشرق أو الإسلام والغرب أو الحضارة الغربية والحضارة الإسلامية ، وبمختلف تلك التسميات فيما بينها ، اذ نسعى أن نبين اهم ملامح تلك العلاقة واليتها وما هي النظريات التي طرحت لتصفها أو تستشرف مستقبلها ، وكانت فكرة الحضارة كمركز أو محور لتفسير العلاقة حاضرةً في كتابنا لأغراض عدة منها حداثة الدراسات المنظوية تحت هذا العنوان بالإضافة إلى ما تمثله لفظة الحضارة - كما نرى- من تمثيل لهوية شعوب ومجتمعات ممكن أن يتم التعامل من خلالها مع الآخر ، وحاولنا جاهدين أن نبين اهم مرتكزات النظريات المطروحة في قراءة وتفسير واستشراف العلاقة بين الحضارات ، وكانت محور تلك النظريات فكرة صراع أو صدام الحضارات والتي كانت لها جذور تاريخية تمتد مع توينبي ، واستجد الحديث عنها في الفترة المعاصرة لما عاده لها هانتنغتون من صبغة تحديث ومعاصرة والآلية والمنهجية والعرض والأسلوب الذي قدمت فيه فكرة الصراع بين الحضارات من جديد هذا ولا يخفى على القاريء إن فكرة الحوار كانت أولى تلك الاستجابات لفكرة الصراع وتزامن ذلك من غارودي دعوته إلى الحوار في العديد من كتبه ولاسيما (من اجل حوار بين الحضارات) ، وبين دعوات الصراع التي يراها البعض متشائمة ويراها آخرون قراءة واقعية تراتبية لحوادث وتاريخية ، ويراها الغير بأنها لم تتجاوز فكرة الحلقة التكميلية لمشروع الغربنة ورفض التنوع الحضاري والثقافي والدعوة إلى الحضارة المنتصرة كايدولوجيا أخيرة -كما مع فوكوياما- ، ودعوات الحوار كرد فعل أو كإعادة قراءة للسلوك الغربي والتعامل الحضاري الغربي مع الآخر الإسلامي فقراءة للنقد من الغرب كان رائدها غارودي وقراءة للنقد من الإسلام كان من روادها البارزين خاتمي ، ولكن هاتين الدعوتين لا تمثلان نهاية التنظير بشأن العلاقة ووصفها وهويتها بين الطرفين ( الغرب والاسلام ) ، إذ تعد محاولة زكي الميلاد محاولة رائدة في هذا المجال ، مجال إخراج الثنائية العلاقاتية والثنائية التفسيرية من دائرتي الحوار والصراع بين الغرب و الإسلام إلى حقل تنظيري ومعرفي آخر هو فكر تعارف الحضارات التي أعدها نتاج للعصف الإبداعي الإسلامي الذي قام بدوره المفكر السعودي زكي الميلاد لإخراج صورة نمطية معرفية متماسكة إلى حد بعيد ، تصف وتستشرف شكل العلاقة بين الطرفين وتحت ذات العنوان والمحور الرئيس الذي هو الحضارة ، وبينا اهم ما ارتكزت عليه هذه النظرية والأطروحة الجديدة في هذا المجال ، ثم وفي قراءة إجمالية للنظريات المركزية الثلاث بالإضافة إلى نظريات ثانوية أو لنقل نظريات لم تجد صداها في مجال التداول الثقافي والمعرفي من قبيل نظريات ( سباق أو تفاعل أو تحالف الحضارات أو المصالح بين الحضارات أو صدام الهمجيات ) ، كل تلك كانت عناوين لرؤى أخرى ومغايرة طرحت لتصف شكل العلاقة قيد البحث ( بين الغرب والاسلام ) وحاولت ساعيا أن أوضح اهم ملامح النظرية البديل للاطروحات المتداولة أو المعروفة في تفسير العلاقة ، وهي نظرية التعارف إلا إننا توصلنا في نهاية البحث والكتاب إلى نتائج عدة كانت أهمها ؛ دوام واستمرارية إشكالية هوية العلاقة واليتها والتساؤل عن إمكانية أن تفسر العلاقة بأي من الأطروحات الثلاث .