«يورغن هابرماس»
العقلانية التواصلية في ظِل الرهان الاتيقي
في نقد العِلموي والديني والسياسي
صدر بانجاز الرابطة العربية الاكاديمية للفلسفة
«يورغن هابرماس»
العقلانية التواصلية في ظِل الرهان الاتيقي
في نقد العِلموي والديني والسياسي
اشراف
وتحرير
الدكتور
علي عبود المحمداوي
الناصر
عبد اللاوي
المسهمون:
د.محمد
سبيلا
د. محمد
المصباحي
د.عزالعرب
لحكيم بناني
د.حسن
المصدق
د.محمد
عبد السلام الاشهب
د. أحمد
عطار
د. حميد
لشهب
د. صلاح
الجابري
د. عامر
عبد زيد
د. علي
عبود المحمداوي
الناصر
عبداللاوي
عبد
العزيز ركـح
عمر بن
بوجليدة
عبد
الرزاق بلعقروز
جميلة
حنيفي
ابن ناصر
حاجة
رائــــد
عـــبـيـس مطلب
نبيل
محمد صغير
هناء
علالي
من
المقدمة
تتمثل
الدوافع التي دعتنا الى إنجاز عمل حول الفيلسوف الألماني هابرماس في تفعيل دور
التفكير الفلسفي في إنتاج معقولية نقدية تحررية تقوم على إعادة بناء مقتضيات
العقلانية التواصلية . و تحددت مجالات اهتمامه في أخلاقيات النقاش و الفضاء
العمومي مرتفعا عن الخطاب الميتافيزيقي الذي يجد مقاصده في الكلية العملية للأخلاق
. ولعل هذا ما يرسخ تقاليد فلسفية تكون لها صلاحية أفضل تجد حضورها الحيوي في ذلك
الخط الفكري الذي انتهجته الرابطة العربية الأكاديمية للفلسفة التي تنفتح على كل
المقاربات الفلسفية ذات الصلة بالإنسانيات دفاعا عن الرهانات الكبرى في الخطاب
الفلسفي المعاصر .
ولعل
أعمال هابرماس بما تكشف عنه من غور في تناظر المشكلات وتفعيل إيتيقا الحوار وتجسيم
المعقولية التواصلية هي تجاوز لمنطق الخطاب الشمولي وتوجيهه إلى نموذج مشاركة وذلك
اعترافا متبادلا بين كافة المعنيين في عملية الحوار. فهذه القواعد التي أرسى
دعائمها هابرماس حتى تكون بمثابة الشروط التي تسمع لنا برفع المناقشة الفلسفية إلى
أقصاها.وهذا ما يدفعنا وجوبا أن نذكر بمبررات تأليف هذا الكتاب .وهي عبارة عن نقطة
نقاش دارت بيني وبين الدكتور علي عبود في توثيق عرى الوصل بين المعقولية التواصلية
ومقتضى الإيتيقي في أعمال هابرماس وقد حصلت لنا قناعة اختبار هذه الفكرة في
مقاربات معاصرة تأخذ ذالك التواشج الذي تنتظم فيه كل أعمال المشاركين في العملية
الإبداعية لإخراج مشكلات النص الهابرماسي وتأويلها وفق سياقاتها .